خليفة بن خياط العصفري ( شباب )

228

تاريخ خليفة بن خياط

ابن الأشعث من الجماجم ، ثم شخص إلى البصرة وولى عمير بن هانئ ( 1 ) من أهل دمشق ثم عزله ، وولى المغيرة بن عبد الله بن أبي عقيل الصلاة ، وزياد بن جرير بن عبد الله على الشرط حتى مات عبد الملك . خراسان : كتب عبد الملك عام قتل مصعب إلى عبد الله بن خازم بولايته على خراسان ، بعث بالكتاب مع سورة بن أبجر الدارمي فقال له ابن خازم : لولا أني أكره أن أضرب بين بني تميم وسليم لقتلتك ولكن كل كتابك ، فأكله ، فكتب عبد الملك إلى بكير بن وساج الصريمي ( 2 ) : إن قتلته أو أخرجته من خراسان فأنت الأمير ، فقتل بكير ابن خازم ، وأقام واليا حتى قدم أمية بن عبد الله بن خالد ابن أسيد ، فعزله . وولى أمية ، ثم عزله . وولى المهلب بن أبي صفرة في سنة تسع وسبعين ، ثم مات المهلب في [ 193 و ] سنة اثنتين وثمانين ، واستخلف ابنه يزيد ، فأقره عبد الملك سنتين أو أكثر ، ثم ضم خراسان إلى الحجاج ، فولاها الحجاج قتيبة بن مسلم ، فقدمها في سنة ست وثمانين قبل وفاة عبد الملك بن مروان . سجستان : ولاها عبد الملك عبد الله بن علي بن عدي بن حارثة بن ربيعة ابن عبد العزى بن عبد شمس ، ثم عزله . وضمها مع خراسان إلى أمية بن عبد الله ابن خالد بن أسيد ، وذلك سنة ثلاث وسبعين ، فولاها أمية ابنه عبد الله ابن أمية نحوا من ثلاث سنين ، فعزله عبد الملك وولى محمد بن موسى بن طلحة ابن عبيد الله ، فقتله شبيب الحروري بالأهواز قبل أن يصل إليها ، وذلك سنة سبع وسبعين . ثم عزل أمية وضمت إلى الحجاج فولاها عبيد الله بن أبي بكرة سنة ثمان وسبعين ، فمات عبيد الله سنة تسع وسبعين ، واستخلف ابنه أبا برذعة ، فكتب الحجاج إلى المهلب أن وجه رجلا من قبلك إلى سجستان ، فوجه وكيع بن بكر بن وائل الأزدي ، ثم ولاها الحجاج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث سنة ثمانين ، فخلع الحجاج وسار إلى العراق واستخلف ، وذلك في آخر سنة إحدى وثمانين .

--> ( 1 ) في حاشية الأصل : ( عمير هذا نسي دمشقي من خيار التابعين كنيته أبو الوليد ) . ( 2 ) في حاشية الأصل : ( الصريمي من بني صريم بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد بن تميم ) . انظر جمهرة انسان العرب الابن حزم ص 218 .